شقيقتان يمنيتان مقيمتان تشكوان أن زوجيهما السعوديين قد أنكرا معرفتهما بالمرأتين، حسب هيئة حقوق الإنسان. وتقول المرأتان إن كلا منهما قد أنجبت ولداً، عمره عامان، من زوجها.
هيئة حقوق الإنسان امتنعت عن متابعة قضيتهما نظراً لأن «الزوجتين لا تملكان إثبات زواج من الزوجين المعنيين».
ويبدو أن هيئة ...
تتناقل المجالس والصحف هذه الأيام، حكايات «المسترجلات» أو ما يعرف شعبياً بـ«البويات» في المدارس والجامعات. ومع أن أي شذوذ هو عمل فردي إلا أن المجتمع يهتم به باعتباره يمثل خطراً محتملاً، مثل أي مرض آخر.
وفي الإسلام يحرم تشبه المرأة بالرجال، ويحرم تشبه الرجل بالنساء. لأن ...
حينما تواجه المجتمعات أزمات، يبحث الضمير الجمعي عن حلول وأسباب. وعادة ترنو الأعين إلى المسئولين في الحكومة وقادة الأحزاب السياسية والرأي ، وأي «جيركا» (كما الاصطلاح الأفغاني) من أهل الحل والعقد ، كي يجدوا حلولاً.وحينما يعجز المسئولون الحكوميون والمستشارون و«الجيركا» عن إيجاد حل ، لا ...
في كل الإدارات الحكومية، تقريباً، وفي معظم مكاتب الاستقبال في القطاع الخاص وحتى في بوفيهات ومقاه صغيرة، يوجد، في زاوية، صندوق أنيق جميل يسمى «الاقتراحات والشكاوى» أو «الشكاوى والاقتراحات».
ولا نعلم هل يفكر أي أحد بكتابة شكاوى، وما أكثرها، واقتراحات كثيرة أيضاً، ليزجيها إلى المسئولين؟.
والأهم هل ...
طبيعي أن نختلف عن الآخرين ومعهم شكلاً وفكراً وذوقاً، وقد نتفق معهم في لمحات وأفكار ورومانسيات. نختلف شكلاً لأن الله أراد ذلك كي لا نكون نسخة واحدة، وأيضاً كي يتغزل شعراء بالعيون السود أو العسلية «المحمصة» في هجير الصحاري، ويهيم آخرون بالعيون الخضر القادمة من ...
يوم الثلاثاء صادف احتفالات العالم بـ«يوم المعلم» الذي يهدف تذكير الدنيا بجهود المعلمين ومساهماتهم في التعليم وبالتالي بالتنمية وارتقاء المجتمعات. ووفقاً لمنظمة «يونسكو»، المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم، يهدف اليوم إلى « تعبئة الدعم وللتأكد من أن احتياجات الأجيال القادمة سيوفرها المعلمون بكفاءة».
وفي الحقيقة كل ...
العدل هو نور الله في الأرض، وبالعدل تسود الأمم وتزدهر المجتمعات ويطمئن الناس في حياتهم.
وهذه المهمة العظيمة يضطلع بها القضاة الذين حققوا مكانة بارزة في المجتمعات منذ قوانين الملك السومري حمورابي الذي يذكره التاريخ المكتوب أنه ملك صالح وأول من سن قوانين مكتوبة يحتكم إليها ...
كان يمكن أن يكون العيد عيداً لو أن في العالم رجلاً رشيداً، ولو أن الأبالسة أعوان الشياطين عيدوا لتركوا العالم يعيش بسلام.
كيف يكون العيد عيداً والإبليسيون يكثفون جهودهم ونشاطاتهم، فهم لا يتخيلون يوماً دون دموع، وشلالات دم وثكالى وأيتام ومناحات.. وقبور.. ومزيد من القبور..
قطعاً، الرشيدون ...
لا بأس.. «الحلو ما يكمل» ولابد من منغصات، وإن طال الزمن، حتى نتبيّن الجميل من القبيح..
ولماذا يطول الزمن، يا صاحبي؟ وأبالسة الأرض المشّاؤون بالسوء، مستعدون لتحويل أي فرحة أو أي عيد إلى مآتم وواد للدموع .. وقد «تفضل» أحدهم بتفجير مصلين في صلاة العيد العام ...